Friday, May 13, 2016

كلمات حب رائعة


في عينها أرى : ظلمت فؤادي تلك التي
بظنها حسبتني
لغرض أهواها
و بها أنا ولهانا...
و الحب أبدا لم يكن
أبدا لغرض ما كانا...
إنما أحببتها
و الله عالم
أن قلبي يحملها
فوق العالمين
أكاليلا و تيجانا...
ما عبأت بي
ما رقت لي
ما أشفقت بي
و لحالي إنما:
تهينني بقساوة
تلك التي أحببتها
و بالعنف أحيانا...
متودد أنا لها
متقرب ببشاشة
في وجهها
متلهف لقربها
أراها أسر
و أعود للتو غضبانا...
فهل أنا يا رب
يا فاطر الأكوان
و قولك الحق
و كنت أنت
الرحيم الرحمانا
هل لفتنة منك
فتنت بها
في حبها
أشقى
أنظر متى تهل
حين تغي
أكاد أشل
حين لا تطل
و إذا أطلت
كشرت في وجهي
كإنسان قد رأى ثعبانا
هل صل أنا لها
في جامع الفنا
تلهو به
و جائعا عطشانا
ما بها يا رب
معي قاسية
و قد كانت ترق
و راقت لنا
في الوصل
عرفنها أزمانا
ثم غدت كأننا لم نكن
أبدا قد وددنا بعضنا
أو حكينا
أو رأينا
و لا أبدا ذاك كانا
هل أنت راقك الصد
و الهجر و القساوة
هل سرك
تعذيب من يهواك
هل ترضين بالذي بي
تفرحين
تجدين فيه
الهون
قد رق و هانا
تتسلين
قد تكونين
بما بي من لوعة
أجد فيها الويل ألوانا
و أحببتك
و صدقتك
أحببت طريقا قطعته
رأيت فيه
البيد بستانا
أحببت مكانا أنت به
سمعت فيه
القذف ألحانا
أحببت صوتا سمعته
وجدت فيه
الرعد كروانا
أحببت كتابا قرأته
شممت فيه
النثر أوزانا
أحببت أهلا أحببتهم
أحبببت فيهم
لحظك الفتانا
أخذتهم أهلا و خلانا
أحببت فيك كل دقيقة
كل عين
كل شيء فيك
أحببته
جعلتك أيقونة
جعلتك سلطانة
قد أسقطت سلطانا
و أهان و أنا متودد
و أهان و أنا متقرب
و أهان و أنا متلهف
لكي أراك
أراك أقول:
ها هي ذي التي
تنسيني الهم
ألحاظها الحوراء نسيانا
و بقربها أرى
كل بني الورى
خلانا
و في عينها أرى
ما على الثرى
حدائقا أغصانا...


No comments:

Post a Comment